ﯨﯩﯪ

أفنجعل المسلمين كالمجرمين ( ٣٥ )
أفيليق بحكمنا أن نحيف ؟ حاشا – فإنا نقضي بالحق ولا نظلم الناس شيئا ؛ فالهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء للعطف على مقدر : أي أنظلم فنجعل مصير المسلم مثل مصير الكافر المجرم ؟ لا يستويان !
قيل : وفيه رد على افتراء المشركين حين سمعوا من النبي ما وعد الله من البعث فقالوا : إن صح أنا نبعث كما يزعم محمد ومن معه لم يكن حالنا وحالهم إلا مثل ما هي في الدنيا... وأقصى أمرهم أن يساوونا !

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير