ﯨﯩﯪ

الآية ٣٥ وقوله تعالى : أفنجعل المسلمين كالمجرمين أفنجعل من جعل كل شيء سوى الله تعالى لله سالما، لا يشرك فيه أحدا كالذي أجرم، فجعل في كل شيء سالم له شركا في العبادة والتسمية، وبيّن١ الله تعالى أنه ولي المؤمنين وعدو المجرمين ؟.
فنقول : أفئن زعم أعدائي أن أسوي بينهم وبين الأحباء والجمع بينهم فلا٢ نفعل ذلك لأن [ فيه ]٣ تضييع الحكمة، لأن الحكمة توجب التفرقة بين العدو والولي، وفي الجمع بينهما تضييعها.

١ في الأصل و م: أو بين.
٢ الفاء ساقطة من الأصل و م.
٣ ساقطة من الأصل و م.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية