ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

أَمْ لَكُمْ أيمان عَلَيْنَا أي عهودٌ مؤكدةٌ بالأيمانِ بالغة متناهيةٌ في التوكيدِ وقُرِئتْ بالنصبِ على الحالِ والعاملُ فيها أحدُ الظرفينِ إلى يَوْمِ القيامة متعلقٌ بالمقدرِ في لكم أي ثابتةٌ لكُم إلى يومِ القيامةِ لا نخرجُ عن عُهدتِهَا حتى نحكمكم يومئذٍ ونعطيكُم ما تحكمونَ أو ببالغةٍ أي أيمانٌ تبلغُ ذلكَ اليومَ وتنتهِي إليهِ وافرةً لم تبطُلْ منها يمينٌ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ جوابُ القسمِ لأنَّ معنَى أمْ لكُم علينَا ايمان

صفحة رقم 17

٦٨ سورة القلم (٤٠ ٤٤)
أمْ أقسمنَا لكُم

صفحة رقم 18

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية