ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

أي : وأؤخرهم وأنظرهم وأمدهم١ وذلك من كيدي ومكري بهم ؛ ولهذا قال تعالى : إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ أي : عظيم لمن خالف أمري، وكذب رسلي، واجترأ على معصيتي.
وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن الله تعالى ليُمْلي للظالم، حتى إذا أخذه لم يُفْلِتْه ". ثم قرأ : وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [ هود : ١٠٢ ] ٢.

١ - (٢) في أ: "وأمد لهم"..
٢ - (٣) صحيح البخاري برقم (٤٦٨٦) وصحيح مسلم برقم (٢٥٨٣) من حديث أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية