ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وَقَوله: وأملي لَهُم أَي: أمهلهم وَلَا أباغتهم جَهرا، بل آخذهم وأمكر بهم قَلِيلا قَلِيلا.
وَقد بَينا معنى الْإِمْهَال والإملاء من قبل.
وَقَوله: إِن كيدي متين أَي: شَدِيد.

صفحة رقم 30

أم تَسْأَلهُمْ أجرا فهم من مغرم مثقلون (٤٦) أم عِنْدهم الْغَيْب فهم يَكْتُبُونَ (٤٧) فاصبر لحكم رَبك وَلَا تكن كصاحب الْحُوت إِذْ نَادَى وَهُوَ مكظوم (٤٨) لَوْلَا أَن تَدَارُكه نعْمَة من ربه لنبذ بالعراء وَهُوَ مَذْمُوم (٤٩) فاجتباه ربه فَجعله من الصَّالِحين (٥٩) وَإِن يكَاد الَّذين كفرُوا ليزلقونك بِأَبْصَارِهِمْ.

صفحة رقم 31

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية