ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قوله : إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية لما علا الماء وكثر، وتجاوز حده المعروف، وذلك في الطوفان، إذ طغى الماء فأغرق الناس والأشياء جميعا حملناكم في الجارية حملناكم في السفينة التي تجري في الماء. والمراد بذلك سفينة نوح. والمخاطب ههنا الذين نزل فيهم القرآن وهم ولد الذين حملوا في السفينة، وإنما حمل فيها الأجداد وهم نوح والذين آمنوا معه.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير