ﮀﮁﮂﮃﮄ

قوله : وَاهِيَةٌ ، أي : ضعيفة. يقال : وَهَى الشيءُ يَهِي وَهْياً، أي : ضَعُف ووهَى السِّقاءُ : انخرق. قال :

خَلِّ سبيلَ مَنْ وَهَى سِقاؤُهُ ومَنْ هُرِيْقَ بالفَلاةِ ماؤُه
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقوله : أَرْجَآئِهَآ ، أي : جوانُبها ونواحيها. واحِدُها : رَجا بالقصر، يُكتب الألف عكسَ رمى، لقولهم رَجَوان قال :
فلا يُرْمَى بِيَ الرَّجَوانِ أني أقَلُّ القومِ، مَنْ يُغْني مكاني

وقال الآخر :
كأَنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً مُقَيدَّاً ولا رجلاً يُرْمى به الرَّجَوانِ


وقوله : أَرْجَآئِهَآ ، أي : جوانُبها ونواحيها. واحِدُها : رَجا بالقصر، يُكتب الألف عكسَ رمى، لقولهم رَجَوان قال :
فلا يُرْمَى بِيَ الرَّجَوانِ أني أقَلُّ القومِ، مَنْ يُغْني مكاني
وقال الآخر :
كأَنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً مُقَيدَّاً ولا رجلاً يُرْمى به الرَّجَوانِ

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية