ﮀﮁﮂﮃﮄ

وانشقت السماء فهي يومئذ واهية ( ١٦ )
تفطرت السماء وامّاعت ؛ كما جاء في الآية الكريمة : يوم تكون السماء كالمهل (١) فتهاوت وتداعت للسقوط، وليس يلزم من الإخبار عن السماء بأنها تنشق أو تذوب أنها من الأجسام الصلبة. فقد وصف الله تبارك اسمه البحر بالانفلاق مع أنه لم يخلق صلبا : فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق... (٢).

١ - سورة المعارج. الآية ٨..
٢ - سورة الشعراء. من الآية ٦٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير