ﮱﯓ

٢ وما أدراك : ما هنا موصولة والجملة في صدد لفت النظر إلى خطورة الحاقة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الحاقة ١ ( ١ ) ما الحاقة( ٢ ) وما أدراك٢ ما الحاقة( ٣ ) كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
الآيات الثلاث الأولى في صدد التنبيه على ما في بلا ء الله حينما يحق ويحل في قوم من الأقوام من هول. وقد استعمل نفس الأسلوب في مطلع سورة القارعة في نفس المعنى. وقد قال المفسرون : إن الحاقة كناية عن يوم القيامة. غير أن التذكير بما حل من عذاب دنيوي في الأقوام الأولين في الآيات التي تلت هذه الآيات الثلاث يلهم أن القصد من الحاقة التنبيه على بلاء الله وعذابه مطلقا، ويمكن أن يشمل عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة أو كليهما.


التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير