٢ وما أدراك : ما هنا موصولة والجملة في صدد لفت النظر إلى خطورة الحاقة.
الآيات الثلاث الأولى في صدد التنبيه على ما في بلا ء الله حينما يحق ويحل في قوم من الأقوام من هول. وقد استعمل نفس الأسلوب في مطلع سورة القارعة في نفس المعنى. وقد قال المفسرون : إن الحاقة كناية عن يوم القيامة. غير أن التذكير بما حل من عذاب دنيوي في الأقوام الأولين في الآيات التي تلت هذه الآيات الثلاث يلهم أن القصد من الحاقة التنبيه على بلاء الله وعذابه مطلقا، ويمكن أن يشمل عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة أو كليهما.
التفسير الحديث
دروزة