ﰒﰓﰔﰕﰖ

ولا يحض على طعام المسكين ٣٤ أي لا يحث على إطعامه فضلا أن يبدل من ماله ويجوز أن يكون ذكر الحض للإشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة فكيف تارك الفعل، وفيه دليل على أن الكفار يعذبون على فروع الأعمال أيضاف، ولعل تخصيص الأمرين بالذكر لأن أقبح القبائح الكفر بالله وأشنع الشنائع البخل وقسوة القلب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير