ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (٧)
سَخَّرَهَا سلطها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وثمانية أَيَّامٍ وكان ابتداء العذاب يوم الأربعاء آخر الشهر إلى الأربعاء الأخرى حُسُوماً أي متتابعة لا تنقطع جمع حاسم كشهود تمثيلاً لتتابعها بتتابع فعل الحسام في إعادة الكي على الداء كرة بعد أخرى حتى ينحسم وجاز أن يكون مصدراً أي تحسم حسوماً بمعنى تستأصل استئصالاً فَتَرَى أيها المخاطب القوم فِيهَا في مهابها أو في الليالي والأيام صرعى حال جمع صريع كَأَنَّهُمْ حال أخرى أَعْجَازُ أصول نَخْلٍ جمع نخلة خَاوِيَةٍ ساقطة أو بالية

صفحة رقم 529

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية