ﭲﭳﭴﭵ

تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)
تَدْعُواْ بأسمائهم يا كافر يا منافق إليّ إليّ أو تهلك من

صفحة رقم 537

قولهم دعاك الله أي اهلكلك أو لما كان مصيره إليها جعلت كأنها دعته مَنْ أَدْبَرَ عن الحق وتولى عن الطاعة

صفحة رقم 538

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية