ﭲﭳﭴﭵ

تدعوا أي النار خبر بعد خبر لأن أو للظى من أدبر عن الحق وتولى عن الطاعة فيقول النار إلي يا مشرك إلي يا منافق إلي إلي، قال ابن عباس يدعو الكافرين والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح ثم يلتقطهم كما يلتقط الطير الحب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير