ﭲﭳﭴﭵ ﭷﭸ

قَوْلُهُ تَعَالَى: تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ أي تدعُو النارُ من أعرضَ عن الإيمانِ وتولَّى عن التوحيدِ وأدبرَ عن الحقِّ، فتقولُ: إلَيَّ يا مشركُ؛ إلَيَّ يا منافقُ؛ إلَيَّ.. إلَيَّ، فإنَّ مستقرَّكَ فِيَّ، وَتدعُوا أيضاً من وَجَمَعَ ، المالَ في الدنيا.
فَأَوْعَىٰ ؛ أي فجعله في الأوعيةِ، لم يصِلْ بهِ رَحِماً ولا أدَّى فريضةً ولا أنفقَهُ في طاعةِ الله تعالى.

صفحة رقم 4010

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية