ﯭﯮﯯﯰ

قوله : وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِم قَائِمُونَ .
قرأ حفص١ :«بِشَهادَاتِهِمْ » جمعاً، اعتباراً بتعدد الأنواع، والباقون : بالإفراد، أو المرادُ الجنس.
قال الواحديُّ : والإفرادُ أولى ؛ لأنه مصدرٌ، فيفرد كما تفرد المصادرُ، وإن أضيف إلى الجمع ك لَصَوْتُ الحمير [ لقمان : ١٩ ] ومن جمع ذهب إلى اختلافِ الشَّهاداتِ.
قال أكثرُ المفسرينَ : يقومون بالشهادة على من كانت عليه من قريب وبعيد يقومون بها عند الحُكَّام، ولا يكتمونها.
وقال ابن عبَّاس : بشهادتهم : أن الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله٢.

١ ينظر: السبعة ٦٥١، والحجة ٦/١٣٢، وإعراب القراءات ٢/٣٩٣، وحجة القراءات ٧٢٤..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٨/١٨٩)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية