ﯭﯮﯯﯰ

والذين هم بشهاداتهم قرأ حفص عن عاصم ويعقوب بشهادات على الجمع والباقون بالإفراد قائمون أي يقومون فيها بالحق فلا يكتمونها ولا يغيرونها ولا يخافون لومة لائم سواء كانت الشهادة قط خالصا لله تعالى كالشهادة على التوحيد والرسالة وشهادة أهل الكتاب على ما في التوراة من نعت النبي صلى الله عليه وسلم والشهادة بهلال رمضان وبالحدود ونحو ذلك أو كانت الشهادة حقا للعباد بالمداينات ونحوها على أنفسهم أو الوالدين والأقربين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير