ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

تَعْرُجُ الملائكةُ والروحُ إليه أي تصعد، وفي الروح ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه روح الميت حين يقبض، قاله قَبيصة بن ذؤيب، يرفعه.
الثاني : أنه جبريل، كما قال تعالى :" نزل به الروح الأمين ".
الثالث : أنه خلق من خلق اللَّه كهيئة الناس وليس بالناس، قاله أبو صالح.
في يوم كان مِقدارُه خمسينَ ألْفَ سنةٍ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه يوم القيامة، قاله محمد بن كعب والحسن.
الثاني : أنها مدة الدنيا، مقدار خمسين ألف سنة، لا يدري أحد كم مضى وكم بقي إلا اللَّه، قاله عكرمة.
الثالث : أنه مقدار مدة الحساب في عرف الخلق أنه لو تولى بعضهم محاسبة بعض لكان مدة حسابهم خمسين ألف سنة، إلا أن اللَّه تعالى يتولاه في أسرع مدة.
وروى معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" يحاسبهم اللَّه بمقدار ما بين الصلاتين ولذلك سمى نفسه سريع الحساب، وأسرع الحاسبين ".

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية