ﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟ

قَوْله تَعَالَى: فَلَا أقسم بِرَبّ الْمَشَارِق والمغارب مَعْنَاهُ: أقسم، وَهُوَ على مَذْهَب الْعَرَب، وَكَانُوا يَقُولُونَ هَكَذَا.
وَذكر هَاهُنَا الْمَشَارِق والمغارب؛ لِأَن الشَّمْس فِي كل يَوْم تشرق من مَكَان آخر غير مَا كَانَ فِي الْيَوْم الأول، وَكَذَلِكَ فِي الْمغرب.
وَفِي التَّفْسِير: أَنَّهَا تطلع كل يَوْم من كوَّة أُخْرَى، وتغرب من كوَّة أُخْرَى.
وَقَوله: إِنَّا لقادرون على أَن نبدل خيرا مِنْهُم أَي: أطوع لله مِنْهُم، وأمثل مِنْهُم.
وَقَوله: وَمَا نَحن بمسبوقين أَي: معاجزين، وَقد بَينا من قبل.

صفحة رقم 52

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية