ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

إنك إن تذرهم تعليل للدعاء عليهم يضلوا أي يريدوا إضلال عبادك المؤمنين ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا قال محمد بن كعب ومقاتل والربيع إنما قال نوح هذا الدعاء على قومه حين أخرج كل مؤمن من أصلابهم وأرحام نسائهم ويأس أصلاب رجالهم قبل العذاب بأربعين سنة وقيل : تسعين سنة فأخبر الله نوحا أنهم لا يؤمنون ولا يلدون مؤمنا ولم يكن فيهم صبر وقت العذاب لأن الله تعالى قال : وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم ١ ولا يوجد التكذيب من الأطفال وبهذا يستدل على أن الطوفان لم يستغرق الأرض كلها بل قومه فقط كيلا يلزم التعذيب من غير تكذيب.

١ سورة الفرقان، الآية: ٣٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير