ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر مقالة نوح وشكواه إليه- أردفه بما جازاهم به من الغرق والعذاب، وأنهم لم يجدوا من يدفعهما عنهم، ثم أخبر بدعاء نوح على قومه، وعلل هذا بأنهم يضلون الناس وأنهم لو نسلوا لم يلدوا إلا الكفرة الفجرة، ثم دعا لنفسه ولوالديه ولمن دخل سفينته من المؤمنين والمؤمنات بالمغفرة، ودعا على قومه بالتبار والهلاك.
ثم بين علة هذا الدعاء بشيئين :
( ١ ) إنك إن تذرهم يضلوا عبادك أي إنك إن أبقيت منهم أحدا أضلوا عبادك الذين آمنوا بك.
( ٢ ) ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا أي وإنهم لا يلدون إلا الكفرة الفجرة.
وقد كان دعاؤه عليهم بعد حبرته لهم، وتمرسه بأحوالهم، ومكثه بين ظهرانيهم ألف سنة إلا خمسين عاما.
روي أن الرجل منهم كان ينطلق بابنه إليه ويقول له : احذر هذا فإنه كذاب، وإن أبي أوصاني بمثل هذه الوصية، فيموت الكبير وينشأ الصغير على ذلك.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير