ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

ولما قال كفار قريش للنبيّ صلى الله عليه وسلم إنك جئت بأمر عظيم وقد عاديت الناس كلهم فارجع عن هذا فنحن نجيرك قال صلى الله عليه وسلم مجيباً لهم إنما أدعو ربي أي : الذي أوجدني ورباني ولا نعمة عندي إلا منه وحده لا أدعو غيره حتى تعجبوا مني ولا أشرك به أي : الآن ولا في مستقبل الزمان بوجه من الوجوه أحداً من ودّ وسواع ويغوث ويعوق وغيرها من الصامت والناطق، وقرأ عاصم وحمزة قل بصيغة الأمر التفاتاً، أي : قل يا محمد والباقون قال بصيغة الماضي والخبر إخباراً عن عبد الله وهو محمد صلى الله عليه وسلم قال الجحدري : وهو في المصحف كذلك وقد تقدّم لذلك نظائر في قل سبحان ربي [ الإسراء : ٩٣ ] في آخر الإسراء وكذا في أوّل الأنبياء وآخرها وآخر المؤمنين.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير