ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قل كذا قرأ عاصم وحمزة وأبو جعفر بصيغة الأمر موافقا لما بعده والباقون بصيغة الماضي أي قال عبد الله إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا فمالكم تجتمعون على إبطال أمري أو المعنى قال عبد الله حين اشتاق الجن إلى كلامه إنما أدعوا ربي فادعوا أنتم أيضا كدعائي ولا تشركوا به أحدا، وقال مقاتل قال كفار مكة للنبي صلى الله عليه وسلم لقد جئت بأمر عظيم فارجع عنه فنحن بخيرك فنزلت هذه الآية وما بعدها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير