ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قوله : قل إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا لما آذى المشركون النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوه تكذيبا وتمالئوا على صده عن الدعوة إلى الله، ليبطلوا ما جاءهم به من الحق أمره الله أن يقول لهم إنما أدعوا ربي أي إنما أعبد الله وحده فهو ربي وخالقي، أفوّض إليه أمري وعليه أعتمد وأتوكل ولا أشرك به أحدا لا أعبد أحدا سواه ولا أتخذ من دونه إلها آخر إنما هو الإله الخالق الواحد.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير