ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

(قل) يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجيباً للكفار (إنما أدعو ربي) وحده وأعبده (ولا أشرك به) في العبادة (أحداً) من خلقه، قرأ الجمهور " قال " وقرىء قل على الأمر، وهي سبعية، ففي الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب، وسبب نزولها أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أنك جئت بأمر عظيم وقد عاديت الناس كلهم فارجع عن هذا فنحن نجيرك.

صفحة رقم 365

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية