قَوْله تَعَالَى: قل إِنَّمَا أدعوا رَبِّي وَقُرِئَ: " قَالَ إِنَّمَا أدعوا رَبِّي " فِي التَّفْسِير: أَن
صفحة رقم 71
قل إِنِّي لَا أملك لكم ضرا وَلَا رشدا (٢١) قل إِنِّي لن يجيرني من الله أحد وَلنْ أجد من دونه ملتحدا (٢٢) إِلَّا بلاغا من الله ورسالاته وَمن يعْص الله وَرَسُوله النَّضر بن الْحَارِث قَالَ للنَّبِي: إِنَّك جِئْت بِأَمْر عَظِيم، وخالفت دين آبَائِك، وَأَن الْعَرَب لَا يوافقونك على هَذَا، فَارْجِع إِلَى دين آبَائِك فَأنْزل الله تَعَالَى قَوْله: قل إِنَّمَا أدعوا رَبِّي أَي: أوحد رَبِّي وَلَا أشرك بِهِ أحدا أَي: مَعَه أحدا.
وَيُقَال: إِن هَذَا قَالَه مَعَ الْجِنّ، وَهُوَ نسق على مَا تقدم.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم