ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله : إلا بلاغا من الله ورسالاته بلاغا، في نصبه وجهان. أحدهما : أن يكون منصوبا على المصدر ويكون الاستثناء متصلا. أي إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا، إن لم أبلّغ رسالات ربي بلاغا، وثانيهما : أن يكون منصوبا، لأنه استثناء منقطع من قوله : لا أملك لكم ضرّا ولا رشدا إلا أن أبلغكم دعوة ربي وإلا رسالاته التي أرسلني بها إليكم١.
قوله : ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خلدين فيها أبدا يقول النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين منذرا ومحذرا : من يعص الله منكم فيما أمره به أو نهاه عنه أو يعص رسوله فيما جاءكم به من الحق فكذب به وجحد رسالات الله فإن مرده إلى جهنم يصلاها خالدين فيها أبدا أي ما كثين فيها آبدين لا يخرجون ولا يبرحون.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٦٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير