ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

[سورة الجن (٧٢) : الآيات ٢١ الى ٢٦]

قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً (٢١) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (٢٢) إِلاَّ بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً (٢٣) حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً (٢٤) قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً (٢٥)
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً (٢٦)
٢١- قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً:
ضَرًّا دفع ضر.
وَلا رَشَداً ولا تحصيل هداية ونفع.
٢٢- قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً:
لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ لن يدفع عنى عذاب الله أحد إن عصيته.
وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ولن أجد من دونه ملجأ أفر إليه من عذابه.
٢٣- إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً:
إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ لكن أملك تبليغا عن الله.
وَرِسالاتِهِ التي يعتنى بها.
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فأعرض عن دين الله.
٢٤- حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً:
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ حتى إذا أبصروا ما يوعدونه من العذاب.
فَسَيَعْلَمُونَ عند حلوله بهم.
٢٥- قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً:
قُلْ إِنْ أَدْرِي قل ما أدرى أيها الكافرون.
أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ من العذاب.
أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً غاية بعيدة.
٢٦- عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً:
عالِمُ الْغَيْبِ هو عالم الغيب.
فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً فلا يطلع على غيبه أحدا من خلقه.

صفحة رقم 386

الموسوعة القرآنية

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري

الناشر مؤسسة سجل العرب
سنة النشر 1405
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية