ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

قوله : عَالِمُ الغيب ، العامة : على رفعه، إما بدلاً من " ربِّي " وإما بياناً له وإما خبراً لمبتدأ مضمر، أي هو عالم.
وقرئ : بالنصب(١) على المدح.
وقرأ السديُّ(٢) : علم الغيب، فعلاً ماضياً ناصباً للغيب.
قوله :" فلا يُظهرُ ". العامة : على كونه من " أظْهَر "، و أحَداً «مفعول به.
وقرأ الحسنُ(٣) :" يَظْهرُ " بفتح الياء والهاء من " ظهر " ثلاثياً، و " أحد " فاعل به.

فصل في تفسير الغيب


الغيب ما غاب عن العباد(٤).
وقد تقدم الكلام عليه أول البقرة.
١ ينظر: البحر المحيط ٨/٣٤٨، والدر المصون ٦/٣٩٩..
٢ ينظر: السابق، والمحرر الوجيز ٥/٣٨٥..
٣ ينظر: السابق..
٤ في أ: العيان..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية