ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

تمهيد :
أمر سبحانه وتعالى رسوله أن يقول للناس إنه لا علم له بوقت الساعة، ولا يدري أقريب وقتها أم بعيد، وأنه لا يعلم شيئا من الغيب إلا إذا أعلمه الله به، وهو سبحانه يعلم أن الرّسل قد أبلغوا رسالات ربّهم، ويعلم الأشياء إجمالا وتفصيلا، وكان الكفار يتساءلون : متى يكون هذا اليوم توعدنا به ؟ فأنزل الله هذه الآيات.
المفردات :
الغيب : ما خفى واستتر.
التفسير :
٢٦- عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا.
الله تعالى وحده هو عالم الغيب، فلا يطلع على هذا الغيب أحد سواه، ومن هذا الغيب علم الساعة.
قال تعالى : إن الله عنده، علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير. ( لقمان : ٣٤ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير