ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

رب أي : هو رب، المشرق والمغرب ، وقراءة الجر، فعلى البدل من ربك، لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا(١) : فإن وحدته في الألوهية تقتضي التوكل عليه،

١ أي: إذا عرفت أنه المختص بالربوبية فاتخذه قائما بأمورك، وعول عليه في جميعها وقيل: كفيلا بما وعدك من الجزاء والنصر، وفائدة الفاء أن لا تلبث بعد أن عرفت في تفويض الأمور إلى الواحد القهار إذ لا عذر لك في الانتظار بعد الإقرار/١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير