ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قوله : رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو رب، مرفوع على الابتداء وخبره لا إله إلا هو فالله مالك كل شيء، وهو المتصرف في ملكوت المشارق والمغارب، وهو سبحانه الإله الأحد المتفرّد بالإلهية والربوبية فاتّخذه وكيلا أي قائما بأمورك، وعوّل عليه في أمرك كله١.

١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٤٣٤ –٤٣٦ وتفسير القرطبي جـ ١٩ ص ٤٤ وتفسير القرطبي جـ ٢٩ ص ٨٣ والكشاف جـ ٤ ص ١٧٥، ١٧٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير