ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

ربُّ المشْرِقِ والمْغرِبِ فيه قولان :
أحدهما : رب العالَمِ بما فيه لأنهم بين المشرق والمغرب، قاله ابن بحر.
الثاني : يعني مشرق الشمس ومغربها.
وفي المراد بالمشرق والمغرب ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه استواء الليل والنهار، قاله وهب بن منبه.
الثاني : أنه دجنة الليل ووجه النهار، قاله عكرمة.
الثالث : أنه أول النهار وآخره، لأن نصف النهار أوله فأضيف إلى المشرق، ونصفه آخره فأضيف إلى المغرب.
فاتّخِذْهُ وَكيلاً فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : مُعيناً.
الثاني : كفيلاً.
الثالث : حافظاً.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية