ﭝﭞﭟ

ثم عبس أي : قبض وجهه وكلحه ونظر مع تقبض جلد وما بين العينين بكراهة شديدة كالمهتم للتفكر في شيء وهو لا يجد فيه فرجاً لأنه ضاقت عليه الحيل لكونه لم يجد فيما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مطعناً. وقيل : عبس وجهه في وجوه المؤمنين، وذلك أنه لما قال لقريش : إن محمداً ساحر مرّ على جماعة من المسلمين، فدعوه إلى الإسلام فعبس في وجوههم. وقيل : عبس على النبي صلى الله عليه وسلم حين دعاه وبسر أي : زاد في القبض والكدح، يقال : وجه باسر، أي : منقبض أسود كالح متغير اللون قاله قتادة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير