ﭝﭞﭟ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١: ثم نظر ( ٢١ ) ثم عبس وبسر ( ٢٢ ) ثم أدبر واستكبر ( ٢٣ ) فقل إن هذا إلا سحر يؤثر( ٢٤ ) إن هذا إلا قول البشر ( ٢٥ )
ثم نظر : بأي شيء يرد الحق، ثم قطب وجهه لما لم يجد فيه مطعنا، وأظهر العبوس قبل أوانه- إذ البسر الاستعجال بالشيء – ثم أعرض عن النبي وعما أنزل عليه، وتعظم أن يؤمن، فقال ما هذا الذي يقول محمد إلا سحر باطل وخديعة، وزور يظهره في صورة الحق، وما تلقاه عن الله بل أثره عن غيره، وعلمه إياه سحرة الفرس، ما هذا الذي يقول إلا من كلام أهل الأرض وليس من وحي السماء.


فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير