ﭝﭞﭟ

ثم عبس قطب ما بين عينيه لما لم يجد في القرآن مطعنا، وضاقت عليه مذاهب الحيل فيما يقوله فيه. يقال : عبس يعبس عبسا وعبوسا، إذا قطب جبينه وكلح وجهه. وأصله من العبس، وهو ما تعلق بأذناب الإبل من أبوالها وأبعارها وقد جف عليها. وباعتبارها اليبس والتقبض أطلق على ما ذكر عبوس. وبسر إتباع لما قبله أو تأكيد له ؛ أي كلح وجهه. يقال : بسر يبسر بسرا وبسورا، إذا قبض ما بين عينيه كراهية للشيء، وسود وجهه منه ومنه وجه باسر : أي منقبض أسود. أو أظهر العبوس قبل أوانه ؛ من البسر بمعنى الاستعجال بالشيء. يقال : بسر الرجل الحاجة، طلبها في غير أوانها. وبسر الفحل الناقة : ضربها قبل أن تطلب.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير