ﯴﯵ

نذيرا للبشر ٣٦ تميز عن إحدى الكبر إنذارا أو حال عما دلت عليها الجملة أي كبرت منذرة، قال الحسن والله ما أنذر بشيء أدهى منها، وقال الخليل النذير مصدر كالنكير والمذكر وصف به المؤنث يعني جعل حالا للمؤنث، وقيل : نذيرا حال من فاعل وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة منذرا للبشر وقيل : معناه يا أيها المدثر قم نذير البشر فأنذر.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير