ﯴﯵ

قوله : نذيرا للبشر نذيرا، منصوب على المصدر. أي إنذارا للبشر، أو منصوب على الحال. أو منصوب بتقدير الفعل، أعني١ وقد اختلفوا في المراد بالنذير. فقيل : إنها النار. وقيل : إنه الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أرسله الله للناس ليبلّغهم دعوة الحق وليندرهم شديد بأسه وعقابه. وقيل : المراد به القرآن. فهو نذير للناس بما تضمنه من الوعد والوعيد والمواعظ والعبر.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٧٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير