ﯴﯵ

نذيراً للبشر قيل يحتمل أن يكون نذيراً صفة للنار، والمعنى أن النّار نذير للبشر قال الحسن : والله ما أنذر بشيء أدهى من النار، وقيل يجوز أن يكون نذيراً صفة لله تعالى، والمعنى أنا لكم منها نذير فاتقوها وقيل هو صفة للنبي صلى الله عليه وسلم ومعناه يا أيها المدثر قم نذيراً للبشر فأنذر.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية