٣٧ - يَتَقَدَّمَ في الطاعة أو يَتَأَخَّرَ في المعصية أو يتقدّم في الخير أو يتأخر في الشر أو يتقدّم إلى النار أو يتأخر عن الجنة تهديد ووعيد.
صفحة رقم 389
كلُّ نفسٍ بما كسبت رهينةٌ (٣٨) إلاَّ أصحاب اليمينِ (٣٩) في جناتٍ يتساءلونَ (٤٠) عن المجرمينَ (٤١٩ ما سلككمْ في سقر (٤٢) قالواْ لم نكُ من المصلينَ (٤٣) ولم نك نطعمُ المسكينَ (٤٤) وكُنَّا نخوضُ مع الخائضينَ (٤٥) وكُنا نكذب بيوم الدينِ (٤٦) حتَّى أتانا اليقينُ (٤٧) فما تنفعهم شفاعةُ الشافعينَ (٤٨) فما لهمْ عن التذكرةِ معرضينَ (٤٩) كأنهم حُمُرٌ مستنفرةٌ (٥٠) فرَّتْ من قسورة (٥١) بلْ يريدُ كلُّ امرئ منهم أن يؤتى صحفاً منشرَةً (٥٢) كلاَّ بل لا يخافونَ الأخِرَةَ (٥٣) كلاَّ إنه تذكرةٌ (٥٤) فمن شاء ذكرهُ (٥٥) وما يذكرونَ إلاَّ أن يشاءَ اللهُ هُوَ أهلُ التقوى وأهلُ المغفرةِ (٥٦)
٣٨ -،
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي