ﯗﯘ

ويوجهه إلى هجران الشرك وموجبات العذاب :( والرجز فاهجر ).. والرسول [ صلى الله عليه وسلم ] كان هاجرا للشرك ولموجبات العذاب حتى قبل النبوة. فقد عافت فطرته السليمة ذلك الانحراف، وهذا الركام من المعتقدات الشائهة، وذلك الرجس من الأخلاق والعادات، فلم يعرف عنه أنه شارك في شيء من خوض الجاهلية. ولكن هذا التوجيه يعني المفاصلة وإعلان التميز الذي لا صلح فيه ولا هوادة. فهما طريقان مفترقان لا يلتقيان. كما يعني التحرز من دنس هذا الرجز - والرجز في الأصل هو العذاب، ثم أصبح يطلق على موجبات العذاب - تحرز التطهر من مس هذا الدنس !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير