ﯞﯟﯠ

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله : لا وزر قال : لا حصن ولا ملجأ، وفي لفظ لا حرز، وفي لفظ لا جبل.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : لا وزر قال : الوزر الملجأ. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم. أما سمعت عمرو بن كلثوم وهو يقول :

لعمرك ما إن له صخرة لعمرك ما إن له من وزر
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في الأهوال وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله : لا وزر قال : لا حصن.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وعطية وأبي قلابة مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله : كلا لا وزر قال : كانت العرب إذا نزل بهم الأمر الشديد قالوا : الوزر الوزير، فلما أن جاء الله بالإِسلام قال : كلا لا وزر قال : لا جبل.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الحسن قال : كان الرجل يكون في ماشيته فتأتيه الخيل بغتة فيقول له صاحبه : الوزر الوزير أي أقصد الجبل فتحصن به.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله : لا وزر قال : لا جبل.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة لا وزر قال : لا غار لا ملجأ.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك لا وزر قال : لا جبل محرزة.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله : لا وزر قال : لا وزر يعني الجبل بلغة حمير.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مطرف لا وزر قال : لا جبل.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال لا وزر قال : لا جبل ولا حرز ولا ملجأ ولا منجى. إلى ربك يومئذ المستقر قال : المنتهى. ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم قال : من طاعة الله وأخر قال : وما ضيع من حق الله.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال لا وزر قال : لا جبل ولا حرز ولا ملجأ ولا منجى. إلى ربك يومئذ المستقر قال : المنتهى. ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم قال : من طاعة الله وأخر قال : وما ضيع من حق الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية