ﯞﯟﯠ

( ٢ ) وزر : ملجأ أو معصم.
فإذا برق البصر١ ( ٧ ) وخسف القمر( ٨ ) وجمع الشمس والقمر( ٩ ) يقول الإنسان يومئذ أين المفر( ١٠ ) كلا لا وزر٢ ( ١١ ) إلى ربك يومئذ المستقر( ١٢ ) ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر( ١٣ ) بل الإنسان على نفسه بصيرة٣( ١٤ ) ولو ألقى معاذيره٤( ١٥ ) [ ٧-١٥ ].
الآيات استمرار للسياق السابق كما هو ظاهر، وقد هدفت إلى توكيد قيام القيامة وإنذار السامعين وتكذيب المكذبين. فيوم القيامة آت لا ريب فيه، وستزوغ من هوله الأبصار، ويخسف القمر ويجتمع أو يصطدم الشمس والقمر، ويتساءل الناس وهم مأخوذون فزعون عما إذا كان من مجال لفرار فيجابون أن لا ملجأ من الله ولا معصم. ويحاسب الناس على جميع ما عملوه في الدنيا وهم يعرفون ما عملوه لأن جوارحهم شاهدة عليه، ولن ينفعهم ما قد يبدونه من حجج وأعذار.
والآيتان الأخيرتان مفحمتان ملزمتان، وقد احتوتا تلقينا جليلا أو وسيلة تربوية نفسية، فالأعذار والحجج لن تغني عن الناس شيئا ؛ لأن للإنسان على نفسه بصيرة وشاهدا.

التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير