ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قوله : يُنَبَّأُ الإنسان . أي : يُخبَّر ابن آدم برّاً كان أو فاجراً يوم القيامة بِمَا قَدَّمَ وَأخَّرَ أي : بما أسلف من عمل خيراً أو شرّاً، أو أخَّر من سيِّئة أو صالحة يعمل بها بعده قاله ابن عباس وابن مسعود١.
وقال ابن عباس أيضاً : بما قدَّم من المعصية، وأخَّر من الطاعة، وهو قول قتادة٢.
وقال ابن زيد :«بِما قدَّمَ » مرة من أمواله لنفسه «وأخَّرَ » خلَّف للورثة٣.
وقال الضحاك :«بِما قدَّم » من فرض «وأخَّرَ » من فرض٤.
وقال مجاهد والنخعيُّ : يُنَبَّأ بأوَّلِ عملٍ وآخره٥.
قال القشيري : وهذا الإيتاء يكون في القيامة عند وزن الأعمال، ويجوز أن يكون عند الموت.

١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٠) عن ابن عباس وابن مسعود وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٤٦٦) عن ابن مسعود وزاد نسبته إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر. وذكره أيضا عن ابن عباس وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٥) عن ابن عباس..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٦)..
٤ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/٦٥) عن الضحاك..
٥ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٣٣٥) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٤٦٦)، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية