ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وما كان يرغب فيه الإنسان من المضي في الفجور بلا حساب ولا جزاء، لن يكون يومئذ، بل سيكون كل ما كسبه محسوبا، وسيذكر به إن كان نسيه، ويؤخذ به بعد أن يذكره ويراه حاضرا :
( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر )..
بما قدمه من عمل قبل وفاته، وبما أخره وراءه من آثار هذا العمل خيرا كان أم شرا. فمن الأعمال ما يخلف وراءه أثارا تضاعف لصاحبها في ختام الحساب !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير