ﯮﯯﯰﯱﯲ

بل الإنسان أي : كل واحد من هذا النوع على نفسه أي : خاصة بصيرة أي : حجة بينة على أعماله والهاء للمبالغة يعني : أنه في غاية المعرفة بأحوال نفسه، فيشهد عليه بعمله سمعه وبصره وجوارحه قال الله تعالى : كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً [ الإسراء : ١٤ ]. قال البغوي : ويحتمل أن يكون معناه : بل للإنسان على نفسه يعني جوارحه، فحذف حرف الجر كقوله تعالى : وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم [ البقرة : ٣٣ ]
أي : لأولادكم، ويجوز أن يكون نعتاً لاسم مؤنث أي : بل الإنسان على نفسه عين بصيرة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير