ﯮﯯﯰﯱﯲ

ثم بين الله تعالى أن أعظم شاهد على المرء هو نفسه فقال :
بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ .
الإنسان يعلم ما فعل وما ترك وهو حجة بيِّنة على نفسه، فلا يحتاج إلى أن ينبئه غيره، فسمعه وبصره وجوارحه تشهد عليه.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير