ﯴﯵﯶ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤:ومهما اعتذر الإنسان بشتى المعاذير عما وقع منه، فلن يقبل منها عذر، لأن نفسه موكولة إليه، وهو موكل بها، وعليه أن يهديها إلى الخير ويقودها. فإذا انتهى بها إلى الشر فهو مكلف بها وحجة عليها :
( بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره )..
ومما يلاحظ أن كل شيء سريع قصير : الفقر. والفواصل. والإيقاع الموسيقي. والمشاهد الخاطفة. وكذلك عملية الحساب :( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر )هكذا في سرعة وإجمال.. ذلك أنه رد على استطالة الأمد والاستخفاف بيوم الحساب !


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير