قوله تعالى : وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ .
أي أنها لا تنفعه آنذاك، كما في قوله تعالى : يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ [ غافر : ٥٢ ].
وقد بين تعالى بعض معاذيرهم تلك في مثل قوله تعالى : قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كَانُواْ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ [ القصص : ٦٣ ].
وقوله : فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ [ الصافات : ٣٢ ].
وقوله : قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَآلِّينَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قَالَ اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ [ المؤمنون : ١٠٦ -١٠٨ ].
وقوله : وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ فَاعْتَرَفُواْ بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ . [ الملك : ١٠ -١١ ]
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان