ﯿﰀﰁﰂ

قوله : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ أي بمقتضى الوعد عند أهل السنة، وبمقتضى الحكمة عند المعتزلة. «جمعه » في صدرك «وقرآنه » أي : يعيده جبريل عليك حتى تحفظه وتقرأه بحيث لا تنساه، فعلى الأول : القارئ جبريل عليك، وعلى الثاني محمد صلى الله عليه وسلم والمراد بقراءته : جمعه كقوله :[ الوافر ]
٤٩٩٥ -. . . ***. . . لَمْ تَقْرَأ جَنِينَا١
فيحمل الجمع على جمعه في الخارج، والقرآن على جمعه في ذهنه وحفظه لئلا يلزم التكرار، وأسند القراءة لله لأنها بأمره.

١ جزء بيت لعمرو بن كلثوم وتمامه:
ذراعي عيطل أدماء بكر***هجان اللون لم تقرأ جنينا
ينظر اللسان (عطل)، و(هجن)، والطبري ٢٩/١١٨، والصحاح (عطل) و(هجن)، والبحر ٨/٣٧٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية