ﯿﰀﰁﰂ

إن علينا جمعه في صدرك ؛ بحيث لا يذهب عنك شيء منه. وقرءانه أي إثبات قراءته في لسانك ؛ بحيث تقرؤه متى شئت. فالقرآن مصدر كالغفران بمعنى القراءة ؛ مضاف إلى المفعول بتقدير مضاف.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير